مناقشة حكم ضرب المريض

Publié le par أبو حسناء

مناقشة حكم ضرب المريض

كثر في الآونة الأخيرة إنكار كثير من الناس بل وبعض أهل العلم مسألة جواز ضرب المريض المصاب بالمس الشيطاني وانكار أنه سبب مشروع وذلك بسبب ماوقع من آحاد ممن يعالجون من هذه الأمراض سواء كانوا معالجين حقيقيين من أهل السنة أو كانوا دجالين وبالطبع أُخذ الأمر برمته وخرجت الأقوال منكرة هذا الأسلوب من العلاج فأقول وبالله التوفيق أن مرجعنا دائما وتحاكمنا لابد أن يكون بالكتاب والسنة فإن ثبت بدليل صحيح فعلنا وأفتينا وبيّنا وإن لم يثبت نظرنا في جدوى هذه الطريقة وفائدتها .... لماذا؟ لأنه باب طب وكما أن القائل والمنكر ينكر الضرب للأذي الذي يقع على المريض لابد أن ينكر الأذى الذي يقع على من تفتح بطنه أو رأسه في العمليات الجراحية ولكننا وللأسف الشديد مازلنا نصدق الكفرة ونضعهم في مكانة أعلى منا ولازلنا نأخذ علومهم وأبحاثهم كما كتبوها وعلموها سواء كانت صحيحة أو خاطئة (كم من الحالات التي خضعت لعمليات جراحية وكانت الإصابة بسبب عين وحسد وشفيت بالقرآن بعد تقطيع للأعضاء وعمليات جراحية) فأين من يحاسب أولئك وقد نقلت مايحدث دولياً من أخطاء طبية ففي عام من الأعوام كان عدد الوفيات في الولايات المتحدة 98000ثمانية وتسعين ألفاً نتيجة أخطاء طبية فإذا كان أهل الطب هذه وفياتهم فكيف تكون النتائج عند طلابهم وأعود لأقول أن العلاج بالرقية أو بالأصح علاج الأرواح هو من أبواب الطب حتى في كتب الفقه هو في أبواب الطب

مامعنى الضرب؟

يختلف الناس عند سماعهم لهذه الكلمة فمنهم من يظن أنه ضرب قاتل ومنهم من يتبادر إلى ذهنه أنه ضرب تأديبي خفيف منهم من يظن أنه ضرب بعصا صغيرة ومنهم من يفكر أنه ضرب بعصا غليظة أو حديدة ونحوها لذا بعضهم يظن أن المعالج لايقرؤ القرآن بل يضرب فلانا وفلان  وبعضهم يرى منظراً لحالة تضرب فينقل الصورة مكبرة ومشوهة مثل مايحدث أيضاً في المستشفيات تجد أن بعض الناس يقول لاتذهب للمستشفى الفلاني لأنهم جزارين مايدخل عندهم أحد إلا يقطعوه وهذا الكلام غير مقبول

للأسف الشديد !س

أن من أنكروا هذا الأمر لاعلم لهم بأحوال المرضى وأمراض الجن ولم يخوضوا تجربة العلاج ليعلموا جدوى وشرعية هذا الأمر وقد يكون بعضهم عالج لسنة أو أقل أو عالج بعض الحالات الغير مستعصية أو يقرأ فقط من باب الأخذ بالأسباب أما شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى فلا أظن أحداً يستطيع أن يطعن في توحيده وعلمه وخاصة في هذا الباب الذي خاضه فقد كان من المعالجين الكبار في هذا الباب وكان من علاجه ربما أرسل من يخاطب الروح المتلبسة يقول لها يأمرك الشيخ أن تخرجي وربما كانت الروح ماردة فيضربها حتى تخرج وهنا أعلق (هل يجهل ابن تيمية أن فعله هذا وضربه ظلم وهو من هو لا والله بل ثبت أنه ربما ضرب المريض أكثر من ثلاثمائة ضربة واريدك أن تتخيل نفسك وأنت تضرب أحداً بمثل هذا العدد كيف تكون قوة الضربات وأقرّب لك لتفهم " يقول من حضره حتىيكون قد ضرب بعصا قوية على رجليه نحو ثلاثمائة أو أربعمائة ضربة وأكثر وأقل ، بحيث لو كان على الإنسي لقتله "وهذا ليس مرة واحدة أو حادثة واحدة بل كما قال " كما قد فعلنا نحن هذا وجربنا مرات كثيرة يطول وصفها بحضرة خلق كثيرين") مرات كثيرة يطول وصفها وبحضرة خلق كثيرين ولم نقرأ من أنكر على شيخ الإسلام فعله حتى ابن القيم وابن نفلح وغيرهم بل إن شيخ الإسلام ابن تيمية هو عمدة المعالجين في هذا الباب وانظر في كل كتب العلاج لتعلم من شيخ الإسلام ابن تيمية  بل إني لاأريد الإطالة  لأنقل مقالة وموضوع أخي أبو البراء ياسين المعاني في هذا الموضوع الذي فصل فيه

قريباً سترى هذا النوع من العلاج

كم هو مؤسف أنك تجد من يحاربك من بني جلدتك ويسفهك وينتقصك ولايرى أنك تفقه أو تفهم في أمور العلاج ومنها أمر الحاجة بعض الأوقات إلى ضرب الجان المتلبس في الجسد ولكن في أماكن محددة وبطريقة سليمة وكم هو مؤسف أنك تجد غداً أو بعد غد خبراً كهذا الخبر يصدقه الناس لأنه من كلام أطباء وعلماء كفار لو دخلوا جحر ضب لتبعناهم وإليك الخبر وأنت الحكم 

ضرب المؤخرة بعصا خيزران .. يشفي من الإكتئاب وإدمان الخمور !!؟

دبي - العربية . نت

يعتبر ضرب المؤخرة ( المقعدة ) بعصا خيزران أفضل طريقة لمعالجة مشاكل نفسية وجسدية كثيرة من بينها الاكتئاب والإدمان على المشروبات الكحولية، وذلك حسبما أعلن علماء روس مؤخراً من خلال أبحاث علمية مكثفة . وأوضح العلماء التابعون لمعهد نوفوسيبريسك الطبي أن "ضرب المقعدة بعصا خيزران يؤدي إلى إطلاق المركبات الاندروفينية التي هي عبارة عن مواد كيماوية طبيعية تثير الشعور بالرضى والسعادة والحيوية، كما أنها تساهم في زيادة مستويات الهرمونات الجنسية وإلى تعزيز استجابة الجهاز المناعي.

وبحسب صحيفة " الرأي العام " الكويتية التي أوردت الخبر، فقد قال الباحثون الروس إن استثارة المركبات الاندروفينية بتلك الطريقة تساهم أيضا في تخفيف الإحتياج إلى المواد المخدرة، إلا أنها لا تؤدي في الوقت ذاته إلى الإدمان وهو ما يعني أنها تلعب دوراً مهما في معالجة الإدمان والإكتئاب ..وأشار الدكتور سيرغيه سبيرانسكي إلى أن المريض الذي يعاني من مشكلة الإكتئاب أو الإدمان يحتاج إلى برنامج علاجي يتألف من 30 جلسة كحد أدنى و60 جلسة كحد أقصى، وهي الجلسات التي يتم خلالها ضربه 50 مرة بعصا خيزران على مؤخرته شريطة ألا يكون الضرب مبرحاً ..

_______________________

فغداً القريب ستسمع عن عيادات للضرب يضربوك حتى تشعر بالسعادة ولاتستغرب فقد طبّق ماهو أكبر وأشد من الضرب ألا وهو الصعق الكهربائي في المستشفيات بجميع درجاته والذي لايعلم لابد أن يعلم أنه في بعض الحالات يوقع ولي أمر المريض بإخلاء مسؤلية المستشفى عن الضرر الناتج من تلف خلايا المخ أو الشلل او حتى الموت وهذا الموضوع سيوضح في مكانه

______________________

ليس المعنى من الضرب أن نضرب المرضى ولكن قد يحتاج الراقي لذلك لأمور

أولاً: أن يضرب المريض دفاعاً عن نفسه إذا هجم عليه فالمصاب بالمس في حكم الشرع كالمجنون والمجنون إذا هاج في المصحات النفسية يضرب ويصعق بالكهرباء وهجمات هؤلآء خطرة وقد يقول قائل من الرقاة الأمر لايحتاج لأن الراقي يستطيع التصرف وأظن مثل هذا لم ترد عليه حالات شديدة أحد الرقاة يرقي مريضاً فإذا بالمريض يفتح فمه وينفث عليه لهباً وناراً  وآخر طالب علم يقرؤ على مريضة فينطق الجان على لسانها ويفتح فمها قائلاً خذ خاتمك ياشيخ يخرج خاتم الشيخ من فمها وهو يقرأ فينظر الشيخ في إصبعه بدون خاتم وهذا ليس خيالاً ولكن حقائق تقع لبعض المعالجين

ثانياً: قد يفعله المعالج من باب التهديد ومعلوم حتى عند الجان أنهم يخافون من الراقي الذي يضرب بل إن بعضهم يخرج من المريض قبل القراءة خوفاً من الضرب

ثالثا: قد يحتاجه المعالج في بعض الحالات النفسية وأوضح أننا نفعل ذلك بعض الأوقات سواء ضربنا أم لم نضرب يأتي مريض مرضاً نفسياً ويصر على أن به مس من الشيطان ويوضح أنه يتعاطى الحبوب النفسية لعشر سنوات مثلاً وأنه ذهب إلى القراء سنوات ولم يتغير شئ فبعد التأكد لابد أن يكون للحيلة دور في العلاج بل لأكثر من ذلك فمثل هذا إذا ضربته في قدميه ضربتين أونحوها قوية وقلت له أخرجي منه قد يقول سأخرج منه وهو المتكلم قالها من شدة الألم فإذا قام وقلت له هل خرج الذي بك أم نزيد فغالباً يقول والله شعرت بشئ خرج وقد يكون تهيؤ منه فتقول له إذا رجع إليك لابد أن  يضرب هكذا فغالباً لن يشتكي وقد حدث معنا مثل هذا

رابعاً: الضرب لمن يمثل على أهله وعلى المعالج ليوهم أهله بأنه مريض ويصنع الحركات ومثاله فتاة جاءت مع أبيها وقد أظهرت أنها مريضة وأنها ليست مهيأة للزواج بعد وخاصة بعد أن خطبها أحد أقاربها وهي تريد الفكاك منه ولجأت لهذه الطريقة فبعد القراءة لم يظهر عليها شئ فقلت لها أمام والدها إما أن تتكلمي بصراحة إن كنت تخبئين شئ أو ألجؤ إلى الطريقة الأخرى من العلاج لأن الجن قد يكمن في الجسد ولايخرج إلا بالضرب الشديد فما أن رأت العصا أخبرتنا بكامل القصة وأنها فعلت كل هذا لتتخلص من هذا الخاطب وأن حيلتها إنطلت على كثير من الرقاة الذين لايضربون  لأنها تصنع حركات المسحورين أمامهم

خامساً: كم من الحالات المستعصية والتي قد قرئ عليها عند كثير من الشيوخ ولم تتغير وكان علاجها بالضرب (مثل ماذكر ابن تيمية) مجنون جاء به إخوانه تسع سنوات في معاناة خمس سنوات مع الأطباء النفسيين وأدويتهم وأربع سنوات عند الرقاة والمشعوذين جاؤا به مسلسل بالحديد تراه مجنوناً مجنوناً قرأنا عليه لم يتغير شئ أخبرتهم أنه لابد من أشرطة الرقية قالوا أربع سنوات عند الشيوخ وأشرطة الرقة في غرفته يسمعها 24 ساعة .. قرأت عليه مرة أخرى ولم يتغير شئ إنسان ذاهب عقله لايتكلم إلا همهمة لايدرك ماحوله كثير التلفت والحركة إستأذنت إخوانه في ضربه فوافقوا بشدة بدأت وأنا أتلوا القرآن أضربه وأسأله في كل ضربة ولايزيد عن الصراخ وبعد خمس دقائق أو عشرة دقائق وأنا أسأله من أنت وفجأة صرخ أنا فلان بن فلان بإسمه سألته عن عمره فأجاب 23 عام سألته عن أسماء إخوانه ثم أمه ثم أخواته وعددهم وجيرانه ودراسته وأمور كثيرة أسأله بسرعة وهو يجيب بسرعة وبصوت واضح عندها توقفت وأنا أنظر إلى إخوانه وقد أصيبوا بالدهشة تسع سنوات لايتكلم ولايعرف شيئاً فبادروني ماهذا ياشيخ قلت لهم الحمدلله عقله وذاكرته وكل شئ بخير وليس بمجنون قام بعدها وذهب وأعطيتهم برنامج علاجي ورجعوا بعد أسبوع بشخص آخر ممشط الشعر لباسه نظيف بدون سلاسل ولاقيود صلى معنا العصر ذهبت عنه تلك الحركات السريعة والإلتفاتات سألت إخوانه قالوا والله تحسن %85 قالوا لايبادرنا بالكلام ولكن إن سألناه أجاب على السؤال - يصلي معنا - أصبح هادئاً ساكناً - ترك الحبوب النفسية - وبعدها ذهب ولم يرجع مرة أخرى أسأل الله أن يكون قد شفي ......ومثل هذا رأيناه حتى في بلاد العجم طفلة 12عام تصرخ ليل نهار عولجت عند الأطباء وعند سحرة وفي الكنيسة عند قساوسة وقرأنا عليها وكنا على عجلة من أمرنا فبمجرد بعض الضربات بعصا صغيرة في قدميها وهي مستمرة في الصراخ المعتاد (لاينقطع صراخها بدون مبالغة) وفجأة تسكت وتئن ثم تخلد للنوم .......نسأل عنها بعد ذلك فإذا هي بخير .

  نحن ننصح إخواننا الرقاة بعدم الضرب ولكن عندما تسمع عن معالج معروف له في العلاج عشر سنوات أو عشرين سنة وقد استفاد كثير من الناس من علاجه وشهدوا له بخبرته فحينها نقول  لاتتكلم في أمثال هؤلآء

للضرب قواعد إن كان ولابد منه وله درجاته فقد يكون الضرب بإصبع الراقي برفق وقد يكون بيده ضرباً متوسطاً وقد يكون قوياً في حالات كل ذلك يقدره الراقي الذ ي يعلم لماذا يضرب ومتى يضرب ومن يضرب ... باختصار  

أنواع الضرب الذي يستخدمه الرقاة والتوجيه في استخدامه إن دعت الحاجة

1- من الضرب مايكون بإصبع المعالج يضرب على جبين المريض ضرباً خفيفاً مع القراءة ويكون شديداً على الجان حتى أنه يصرخ

2- من الضرب مايكون بكفّ المعالج وقد يكون على الظهر أو الأكتاف أو الصدر وتتفاوت قوة الضربة حسب المريض ومرضه

3- لابد أن يسأل المعالج المريض قبل أن يفعل شيئاً معه لابد أن يسأله هل يشكو من شئ في جسمه (عملية في بطنه - في صدره أو رجله مكسورة أو أكتافه ونحو ذلك)لأن بعضهم قد يضرب على صدر المريض ويكون المريض يعاني من مرض القلب مثلاً فلا بد أن يراعى  هذه الأمور

4- بعضهم يستخدم العصا وهي أنواع(العصا الغليظة "العكاز)- الخيزران - المسطرة) والخيزران أسلمها وآلمها

5- بعضهم يستخدم المطاط أو البلاستيك ( خراطيش الماء"الّلي " - لي الماء - لي الغاز - مصنوعات البلاستيك)وهذه أخف ضرراً من العصا

6- الإنصاف مطلوب فكم يدخل على الراقي من المرضى وكم من المرضى يناله الضرب = 1- 3 %  وأما أداة الضرب غالباً هي للحماية من أذى الشياطين على المعالج

7- بعضهم يضرب المريض أو يصارع المريض (ملاكمة - مصارعة) وهذا لايقع غالباً إلا عند هجوم المريض على المعالج ومثل هذا يقع في المستشفيات حتى على الأطباء عندما يثور عليهم أحد المرضى النفسيين بل وقع من ابن على أبيه في المستشفى وتدخل لحل الأزمة طبيب ورجل أمن ليصبح المنظر مقطعاً من فلم كراتيه  (فلا يليق بأن يستهزئ أحد لما قد يحدث مع المرضى) وأنصح بمراعاة وتوخي الحرص إن وقع مثل هذا أن لايوقع الضرر بالمريض وأن يأخذ الحيطة لنفسه قبل أن يقع ماليس في الحسبان

8- بعضهم يضرب المريض أو يوخز المريض باداة حادة  بطرف سكين يطعن بها في قدميه بخفة لتلامس الجلد فقط ليتأذى العارض وهذا لاينبغي  للأحاديث الواردة وهذا يختلف عن حال الحجامة ولا مقارنة

 

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :
Commenter cet article